
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ زمن لم استطع الكتابة وذلك بسبب ظروفي
المحيطة بي .. أعانني الله على تجاوزها
وقبل أيام طلب مني أحدهم الكتابة عن أي موضوع
… فجزاه الله خير على حسن الظن بي
وقبل قليل أرسلي لي عن طريق المحادثة الفورية
( الماسنجر ) خبراً مهماً
فمن منطلق هذه الأسباب الذي أولها حمسني
للكتابة وثانيها زاد من اصراري على الكتابة أما الثالث فقد اختار لي الموضوع الذي
كان عائقاً بالنسبة لي
بداية الخبر
نُشر خبر عن أحد أهم الشخصيات وأنها قد وقعت
في مغالطات وووووووووووووو إلى نهاية الخبر ..
الخبر نشر في موطن تكثر فيه الشائعات ..
ونشرت في مكان تفنن الناس في إخراج الأخبار .. وجلبوا لنا الاخبار كما نريدها نحن -
للأسف
نُحب الفضيحة كي نستمتع بقراءة تفاصيلها ..
وللأسف لا لنتعظ منها أو نعتبر
نحبها لأننا بها نجد موضوع نتحدث عنه في وسط
عملنا ..
نحبها لأننا نجد ما نتكلم عنه أحياناً
—
فاصلة
في أقل من 24 ساعه من
نشر الإشاعه بلغ عدد مشاهدي الموضوع (115228 مرة) فيما بلغت عدد التعليقات ( 385
تعليق)
هكذا تبدأ دائرة الإشاعة وما بالكم إلى أين
تصل ؟
—
.. الإشاعه ..
كم دمرت من مجتمعات و هدمت من أسر، و فرقت
بين أحبة ، كم أهدرت من أموال ، و ضيعت من أوقات
كم أحزنت من قلوب، و أولعت من أفئدة، و أورثت من حسرة وكم أبقت من أسير لحزنه وهمه
.. وكم تركت من مهموم ومغموم ..
الله عليه و سلم مكث شهرا كاملا وهو مهموم محزون، لا وحي ينزل يبين له حقيقة الأمر،
و لا يعرف عن أهل بيته إلا الطهر و العفاف.
جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا …)
الدائرة الأخرى إلى معارف معارف مصدر الإشاعه
ومعارف معارف مصدر الإشاعه لكل شخص 50
50*50 = 2500 شخص .. وهكذا حتى نصل إلى الدائرة الثالثة
انظر كم من اثم قد وقع وكم من ذنب قد اكتسب
و قد صرح النبي بذلك ففي صحيح مسلم : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع
في عملنا تجدنا نتحدث عن كل فضيحه
ولك أن تنظر خبر فلان كم بات حديث المجالس
بين الصغار والكبار
ولك أن تشاهد كم بقيت حادثة علان بين صغيرنا
وكبيرنا
ولك أن تعرف أن ما وصل عنهم قد يصل عنا يوماً
ما
الستر مطلوب والعفو مطلوب
وأين منا أحاديث إكرام الساتر
أين منا هذا النص
ومن ستـر مسلمًا ستره
الله يـوم القيامة
فكفانا إثماً وكذباً
أن نحدث بكل ما تسمع
نسأل الله أن يسترنا في الدنيا وأن يعييننا
على ستر إخواننا
فهم منّا ونحن منهم
هم لنا ونحن لهم
كتبه محبكم : بريد القلوب
5-6-1430
الساعه : 11:25 م














عبدالعزيز العبدالله / وفيك بورك .. وكلامك عين الصواب .. الكثير من الناس يحب الإضافة والتبهير كما ذكرت ولو كان سند الخبر 10 أشخاص .. وكل شخص قد أضاف قليلاً من الملح .. فلك أن تتخيل كيف يصل الخبر إلى آخر شخص ..
سعيد بتواجدك ..
بوركت أخي بريد القلوب ,,
بالنسبة لقضية الإشاعة فهاهي انتشرت كمعقتد وللأسف بين عوام المجتمع ,,
قد يكون الخبر صحيح مثلاً ولكن لا يخلو من بعض التبهيرات ,,
وهذا تجده مهنة الكثيرين الذين يعشقون التجريح والتفضيح ,,
هدى الله الجميع وأصلح الأحوال ..
<< جميل ما كتبت ..
ومن أبسط الأمثلة ..
في حب الناس الفطري للتشفي من الآخرين !
أنك لو كنت في قاعة أو سوق ..
وسمعت صوت ارتطام أحدهم أو مشاجرة
أو ان أحدهم يجره رجال الأمن
تجد أن الرقاب كلها موجه شطره ..
ولا يحلو الطعم إلا بالبهار !
وعليك التكملة ..
دمت
يوسف المزين / والأجمل من كتابتي هو مرورك .. وكما قلت لا يحلو الطعم إلا بالبهار .. أوجزت وأفدت ..